جدة

راكان السويدي

أول كوب غيّر نظرته للقهوة
قهوة كينية محضّرة بالكليفر
طريقة التحضير المفضلة
الكيمكس

قبل القهوة كنت أشتغل في الإرشاد والعلاج النفسي. في ديسمبر ٢٠١٤، في ميلبورن بأستراليا، شربت بالصدفة كوب قهوة من بن كيني مغسول، ما نسيته حتى اليوم. بس ذيك الأيام ما كنت أعرف حاجة اسمها قهوة مختصة.

في بدايات ٢٠١٦ بدأت أتعرف على القهوة المختصة، وصرت أدوّر على نفس ذاك الطعم وما حصّلته. وفي ٢٠١٨ قررت أجرب أشتغل باريستا، قلت يمكن ألقاه. صرت أشتغل وأتعلم وأقرأ، واكتشفت إن القهوة مو بس قهوة، وتحولت من شخص يشرب القهوة إلى شخص شغوف فيها، وفضولي تجاه كل تفصيل فيها.

أكثر شي أحبه اليوم في القهوة مجتمعها، ناس طيبين ومتحمسين دايمًا. وأهم درس تعلمته إن كوب القهوة اللذيذ هو كوب قهوة لذيذ، ما يحتاج فزلكة زيادة.

في الرِواق أبغى أشارك الناس كل اللي أعرفه، وأسمع تجاربهم، ويشاركونا اللي يعرفونه، عشان نضيف للمحتوى العربي عن القهوة.

وذاك الكوب الكيني؟ ما لقيته، بس صرت أستمتع بالرحلة، ولسّا أدوّر عليه.

المواد

لا مواد منشورة بعد